19/11/09
سياسة – الرئيس الحص أبلغ رئيس الجمهورية عن ورشة لمناقشة الفساد في لبنان
“منبر الوحدة”: تعطيش الفلسطينيين جريمة تستدعي رفعها الى الامم المتحدة
وطنية – زار رئيس مجلس أمناء المنظمة العربية لمكافحة الفساد الرئيس الدكتور سليم الحص، يرافقه أمين عام المنظمة الدكتور عامر خياط، صباح اليوم، رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وأطلعاه على نشاطات المنظمة في العالم العربي أجمع. وأكدا “استعداد المنظمة لخدمة لبنان قدر المستطاع ودعم السلطة اللبنانية في مكافحة الفساد، وأبلغاه ان المنظمة في صدد الاعداد لورشة عمل حول لبنان لمناقشة موضوع الفساد فيه من كل جوانبه تمهيدا لاقامة الحكم الرشيد والصالح”.
منبر الوحدة
من جهة ثانية، أدلى الرئيس الحص، باسم منبر الوحدة الوطنية، بالبيان الآتي: “في ضوء الحقائق المريعة التي أعلنتها منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر بتاريخ 27/10/2009 حول السياسات والممارسة الاسرائيلية الهادفة الى تعطيش الفلسطينيين ونهب مصادر المياه وتلويثها في الضفة الغربية وقطاع غزة، أعلن المركز الوطني لحقوق الانسان ان واقع الانسان الفلسطيني أضحى مأسويا”.
أضاف: “ولقد استخدمت اسرائيل في هذا السبيل شتى الاساليب والسبل ومنها ردم الآبار وهدم المنازل وتدمير شبكات المياه وأنظمة الصرف الصحي والاعلان عن مساحات واسعة مناطق عسكرية مغلقة يحظر الدخول اليها. فكانت الحصيلة ان اسرائيل تستهلك ما يزيد على ثمانين بالمئة من مياه الينابيع الجبلية وهي المصدر الوحيد للمياه بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية ولا يحصل الفلسطينيون الا على عشرين بالمئة منها. وفي حين ان الاستهلاك اليومي للفرد الفلسطيني يكاد لا يصل الى سبعين ليترا من المياه، يبلغ الاستهلاك اليومي للفرد الاسرائيلي اكثر من ثلاثماية ليتر. مع العلم ان معدل حصة الفرد اليومية من المياه وفقا لمواصفات منظمة الصحة العالمية يبلغ نحو مئة وخمسين ليترا في اليوم. الى ذلك تمنع قوات الاحتلال سكان القرى الفلسطينية جمع مياه الامطار”.
وتابع: “أما في قطاع غزة والذي يستمد تسعين بالمئة من مياهه من الحوض الساحلي، فالمياه ملوثة وغير صالحة للاستهلاك البشري بفعل طغيان مياه البحر ومخلفات الصرف الصحي، والمستوطنات الاسرائيلية تلعب دورا رئيسيا في تلويث المياه الخزينة الموجودة في الاراضي الفلسطينية”.
وقال: “أما مياه نهر الاردن فقد أضحت ملوثة من جراء تحويل اسرائيل مياه الصرف الصحي للمستوطنات اليه”.
وختم الرئيس الحص: “هذا الوضع المأسوي الفظيع يستحق اهتماما خاصا وعاجلا من الدول العربية، كما يستدعي رفع الامر الى مراجع الامم المتحدة وربما الى مجلس الامن الدولي. هذه جريمة فادحة ترتكب يوميا في حق الشعب العربي الفلسطيني المنكوب”.
==============